محمد الريشهري

47

موسوعة العقائد الإسلامية

عَلَى المَعرِفَةِ بِأَنَّ اللهَ عزّ وجلّ خالِقُهُ ، كَذلِكَ قَولُهُ : ( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) . ( 1 ) 3392 . الكافي عن زرارة : سَأَلتُ أبا عَبدِ الله ( عليه السلام ) عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) ، قالَ : فَطَرَهُم جَميعاً عَلَى التَّوحيدِ . ( 2 ) 3393 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ) - : الإسلامُ . ( 3 ) 3394 . الكافي عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قُلتُ : ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) ؟ قالَ : التَّوحيدُ . ( 4 ) 3395 . تفسير الطبري عن قتادة - في قَولِهِ تَعالى : ( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ) - : إِنَّ اليَهودَ تَصبِغُ أبناءَها يَهودَ ، وإِنَّ النصارى تَصبِغُ أبناءَها نَصارى ، وإِنَّ صِبغَةَ اللهِ الإسلامُ ، فَلا صِبغَةَ أَحسَنُ مِن الإِسلامِ ولا أَطهَرُ ، وهُوَ دينُ اللهِ الَّذي بَعَثَ بِهِ نوحاً والأَنبِياءَ بَعدَهُ . ( 5 )

--> 1 . الكافي : 2 / 13 / 4 ، التوحيد : 331 / 9 ، مختصر بصائر الدرجات : 161 كلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : 67 / 135 / 7 . 2 . الكافي : 2 / 12 / 3 وص 13 / 5 عن محمّد الحلبي ، التوحيد : 329 / 6 وح 4 و 5 عن محمّد الحلبي ، المحاسن : 1 / 375 / 823 . 3 . الكافي : 2 / 14 / 1 عن عبد الله بن سنان وح 2 عن حمران وح 3 عن محمّد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، معاني الأخبار : 188 / 1 عن أبان ، تفسير العيّاشي : 1 / 62 / 108 عن زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وعن حمران عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 67 / 132 / 2 وراجع : المحاسن : 1 / 375 / 822 . 4 . الكافي : 2 / 12 / 1 ، التوحيد : 328 / 2 وح 1 عن العلاء بن فضيل ، الأمالي للطوسي : 660 / 1366 عن زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 3 / 277 / 4 . 5 . تفسير الطبري : 1 / الجزء الأوّل / 570 ، تفسير ابن كثير : 2 / 144 نحوه ، الدرّ المنثور : 1 / 340 نقلا عن عبد بن حميد وابن المنذر .